حزب موريتانيا إلى الأمام يطالب برفع مستوى اليقظة الوبائية للوقاية من فيروس إيبولا ( بيان )

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب “موريتانيا إلى الأمام”

بيان

تتابع أمانة الصحة بحزب “موريتانيا إلى الأمام” باهتمام بالغ تطورات الوضع الصحي المرتبط بظهور بؤر جديدة لمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعض المناطق المجاورة في أوغندا، وما يرافق ذلك من تحذيرات صادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن خطورة انتشار الأوبئة العابرة للحدود وما تفرضه من ضرورة رفع درجات اليقظة والاستعداد.

وإذ تؤكد مصادرنا أن المرض ما يزال إلى حد الآن محصورًا في منطقة وسط إفريقيا، فإن طبيعة العدوى وسهولة انتقالها في ظل حركة السفر والتنقل تستوجب التعامل الجاد والاستباقي مع الوضع، بعيدًا عن التهويل أو الاستهانة.

وعليه، فإن الحزب، تأسيسا على تقرير أمانة شؤون الصحة، يدعو القطاعات الحكومية والهيئات المعنية إلى:

1. تعزيز التوعية الصحية عبر نشر المعلومات العلمية الصحيحة حول مرض الإيبولا، وطرق انتقاله، وأعراضه، ووسائل الوقاية منه.

2. رفع مستوى اليقظة الوبائية من خلال تفعيل آليات الرصد المبكر، وتعزيز قدرات كشف الحالات، ومراقبة المنافذ الحدودية: الجوية والبرية والبحرية وفق الإجراءات الصحية المعمول بها دوليًا.

3. توفير خطاب إعلامي مسؤول يضمن إيصال الحقائق العلمية للرأي العام دون تهويل يثير الهلع، أو تبسيط قد يؤدي إلى التهاون بالمخاطر الصحية المحتملة.

4. دعم جاهزية المؤسسات الصحية من حيث التكوين والتجهيز وتوفير وسائل الحماية للطواقم الصحية تحسبًا لأي طارئ.

كما تؤكد أمانة الصحة في الحزب أن حماية الصحة العمومية مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين السلطات الصحية، و الهيئات النقابية والسياسية ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، وكافة المواطنين.

حفظ الله موريتانيا وشعبها من كل سوء.

أمانة الصحة
حزب @موريتانيا إلى الأمام”
نواكشوط – 23 مايو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى