حلف الوحدة الوطنية بنواذيبو، يستقبل مجموعة جديدة من سكان حي مدريد

شهد حي مدريد بمدينة نواذيبو اليوم لقاءً جماهيريًا خُصص لاستقبال مجموعة جديدة من سكان الحي أعلنت انضمامها إلى حلف الوحدة الوطنية المنضوي تحت لواء حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم.
وحضر اللقاء رئيس الحلف السيد أباه عمار امبارك، وأعضاء المكتب التنفيذي للحلف، إلى جانب المنسق الجهوي للحزب السيد السالم فال بوداهي والسيد محمد يحي، وبمشاركة عدد من أطر ووجهاء الحلف وسكان الحي.
وفي كلمة باسم المجموعة المنضمة، أكد المتحدث باسمها محمد محمد الأمين الطاهر أن قرار الانضمام جاء عن قناعة تامة بالأهداف التي يحملها الحلف، وبالدور الذي يضطلع به في تعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي وخدمة المواطنين.
من جانبه، رحب رئيس الحلف بالمنتسبين الجدد، مشيدًا بروح الانفتاح والتعاون التي طبعت اللقاء، وداعيًا الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل الجاد من أجل خدمة الوطن والمواطن. كما أشاد بما تحقق من إنجازات على مستوى التنمية والخدمات، مثمنًا الجهود التي تبذلها الحكومة لتحسين ظروف المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد رئيس الحلف أن حلف الوحدة الوطنية سيظل إطارًا جامعًا لمختلف مكونات المجتمع، يعمل على ترسيخ قيم الوحدة والتضامن والمشاركة الإيجابية في خدمة المصلحة العامة، مشددًا على أن الحلف يطمح إلى تحقيق حضور قوي في الاستحقاقات البلدية والنيابية المقبلة.
كما ثمن المتدخلون ما وصفوه بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة محمد ولد الشيخ الغزواني، معبرين عن دعمهم لاستمرار مسار التنمية والإصلاح، ومطالبين بمنح الرئيس مأمورية جديدة، وبالنظر في إمكانية تمديد مدة المأمورية الرئاسية من خمس إلى ثماني سنوات.
واختُتم اللقاء في أجواء من التفاهم والتوافق، وسط تأكيد الحاضرين على مواصلة العمل المشترك وتعزيز حضور الحلف داخل الأحياء والتجمعات السكنية، بما يخدم أهدافه ويعزز دوره في خدمة المجتمع.



