نهاية مأساوية للمتسلق اليمني ” القعقاع “

تحولت مغامرات الشاب اليمني باسم القعقاع، المشهور بلقب “القعقاع بن عنتر”، والمعروف بين متابعيه بجرأته في تسلق المرتفعات والمنحدرات الخطرة، إلى نهاية مأساوية بعد سقوطه في قعر “حرضة دمت”، وهي فوهة بركانية خامدة وتاريخية تحولت إلى مزار سياحي شهير في محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وعُرف القعقاع كأحد أبرز معالم المكان، حيث كان يجني كسب عيشه من تقديم عروض بهلوانية وتسلق الجدران الداخلية السحيقة للفوهة البركانية ببراعة وباعتماد كامل على أطرافه دون استخدام أي أدوات أو وسائل للسلامة، إلى جانب كتابة أسماء الزوار وذكرياتهم على صخور الحرضة مقابل مبالغ مالية زهيدة.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى