تكهنات ترجح تكليف الدكتور مولاي ولد محمد لغظف بتنسيق المرحلة الثانية من الحوار

تتزايد في الأوساط السياسية والإعلامية التكهنات بشأن إمكانية تكليف الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، الدكتور مولاي محمد لغظف، بتنسيق المرحلة الثانية من الحوار الوطني، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين مختلف الأطراف السياسية.

 

وتشير معطيات متداولة إلى أن ولد محمد لغظف قد يتولى مهمة استلام ردود ومواقف أقطاب الحوار، غير أنه لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يؤكد هذا التكليف أو يحدد طبيعة المهام الموكلة إليه.

 

ويأتي هذا التطور في ظل دعوات إلى تعزيز التوافق وبناء الثقة بين مختلف القوى السياسية، بما يضمن نجاح المسار التشاوري.

 

ويرى مراقبون أن هذا التكليف يتجاوز الطابع الإجرائي ويعكس ثقة في شخصية تمتلك خبرة طويلة في إدارة الملفات السياسية والإدارية إلى جانب شبكة علاقات واسعة مع مختلف مكونات الطيف السياسي، وهو ما يجعلها مؤهلة للإسهام في تقريب وجهات النظر وتهيئة مناخ الحوار

 

وفي انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التكليف يمثل مقدمة لإسناد مهمة تنسيق المرحلة الثانية من الحوار إلى مولاي ولد محمد لغظف، أم أنه يقتصر على استلام ردود الأحزاب تمهيدًا للخطوات اللاحقة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى