رئيس مهرجان نواذيبو للثقافة والتراث الساحلي : المهرجان نجح في تحقيق أهدافه ونسخته الثانية في موعدها المحدد

قال رئيس مهرجان نواذيبو للثقافة والتراث الساحلي ” بدبد ولد اعل ولد باب ” إن المهرجان نجح في تحقيق أهدافه ، حيث شهد توافد ما يقارب 27 ألف شخص، وهو رقم يعكس حجم الإقبال والنجاح الذي حققته التظاهرة، ويجعلها من أبرز الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها الولاية.
وأكد ولد ولد اعل باب في بيان ، أن النسخة الثانية من المهرجان ستقام في موعدها المحدد ، مواصلةً لمسيرة هذا المشروع الثقافي والسياحي، وحرصًا على ترسيخ مكانة نواذيبو كوجهة للثقافة والتراث والسياحة الداخلية.
وهذا نص البيان..
بيان إلى الرأي العام
إن مهرجان نواذيبو للثقافة والتراث الساحلي أثبت، بكل جدارة، أنه مهرجان استثنائي من حيث الحجم والقيمة والأثر، وأنه يمثل تجربة غير مسبوقة في ولاية نواذيبو، وسيظل علامة بارزة في تاريخها الثقافي والتراثي.
وقد تحقق هذا الإنجاز بجهود ذاتية كبيرة، وبإنفاق من أموالنا الخاصة ما لم يستطع كثيرون تحمّله، إيمانًا منا بأهمية دعم الثقافة والتراث والسياحة الداخلية، وانسجامًا مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى إحياء الثقافة وتعزيز السياحة الداخلية.
وقد نجح المهرجان، بالفعل، في تحقيق هذه الأهداف، حيث شهد توافد ما يقارب 27 ألف شخص، وهو رقم يعكس حجم الإقبال والنجاح الذي حققته التظاهرة، ويجعلها من أبرز الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها الولاية.
وللتوضيح أمام الرأي العام، فإن تراخيص تنظيم المهرجانات ليست أمرًا مستعصيًا، بل هي متاحة لكل مواطن يستوفي الإجراءات القانونية، حيث يمكن لأي شخص التقدم بطلب إلى الوزارة المعنية، والحصول على الترخيص في غضون أربع وعشرين ساعة، دون رسوم مادية.
كما نحيط الرأي العام علمًا بأن مهرجان نواذيبو للثقافة والتراث الساحلي هو المهرجان الوحيد في تاريخ الولاية الذي حظي بتهنئة خاصة من فخامة رئيس الجمهورية عبر اتصال هاتفي، تقديرًا لحجمه وما حققه من حضور جماهيري ونجاح.
وبناءً على ذلك، فإننا نؤكد أن النسخة الثانية من مهرجان نواذيبو للثقافة والتراث الساحلي ستقام في موعدها المحدد، بإذن الله، مواصلةً لمسيرة هذا المشروع الثقافي والسياحي، وحرصًا على ترسيخ مكانة نواذيبو كوجهة للثقافة والتراث والسياحة الداخلية.
وفي الختام، نتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح النسخة الأولى، ولكل سكان نواذيبو وزوارها الذين منحوا المهرجان هذا الحضور الكبير، مؤكدين أن ما تحقق لم يكن مجرد مهرجان، بل ثمرة جهد وإيمان بقدرة الولاية على احتضان تظاهرات ثقافية وسياحية كبرى.
رئيس المهرجان
ورئيس رابطة عمد ولاية نواذيبو
بدبد ولد أعل ولد باب



