ولد بوحبيني : ينتقد مظاهر الإحتفاء بالتعيينات في المناصب العليا

انتقد الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد سالم ولد بوحبيني، مظاهر التدافع والاحتفاء التي تصاحب التعيينات في المناصب العليا، متسائلًا عن جدوى التهاني والزيارات التي تلي صدور قرارات التعيين، وما إذا كانت تعبيرًا عن الفرح بنجاح الأصدقاء، أم امتنانًا لمن أصدروا قرارات التعيين، أم أملًا في الاستفادة من علاقات المسؤولين الجدد.

 

وأكد ولد بوحبيني في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية في الفيسبوك، أن التعيين في الوظيفة العمومية ليس امتيازًا يستدعي الاحتفاء، بل مسؤولية تقتضي الشعور بالواجب والتواضع والحرص على خدمة المواطنين.

 

وشدد على ضرورة التمييز بين الصداقة والمجاملة، وبين الاستحقاق والمحسوبية، وبين المسؤولية العامة والامتياز الشخصي، معتبرًا أن أفضل تعبير عن الامتنان للجمهورية يتمثل في جودة الأداء وخدمة المصلحة العامة.

 

وختم بالتساؤل عما إذا كان الأجدر تهنئة الأشخاص لمجرد تعيينهم في مناصب عليا، أم انتظار ما سيقدمونه من عمل وإنجازات في إطار المسؤوليات التي أُسندت إليهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى