منظمة ” أنا أحب نواذيبو ” تنظم أمسية تحسيسية حول النظافة والمحافظة على البيئة

نظّمت منظمة «أنا أحب نواذيبو» I ❤️ NDB، مساء أمس بحي الباز في مدينة نواذيبو، أمسية تحسيسية في إطار الحملة الرامية إلى تعزيز نظافة المدينة والمحافظة على البيئة، وذلك بمشاركة السلطات الإدارية والأمنية، وممثلين عن جهة داخلت نواذيبو، وعدد من رؤساء منظمات المجتمع المدني، وجمع من المواطنين.
وشكّلت الأمسية مناسبة لاستعراض أبرز المبادرات والأنشطة التي نفذتها المنظمة خلال الأشهر الماضية، في مجالات النظافة والتشجير وإعادة التدوير، إلى جانب مبادراتها التعليمية والتطوعية الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز مشاركة الشباب في التنمية المحلية.
وفي المجال البيئي، قدّمت المنظمة عرضًا ميدانيًا حول التشجير وأهميته في تحسين المحيط الحضري وتعزيز المساحات الخضراء، كما استعرضت نموذجًا عمليًا لتجربتها في إعادة تدوير القنينات البلاستيكية، بدءًا من جمعها وتثمينها، وصولًا إلى تحويلها إلى حجارة مخصّصة لرصف الأرصفة، في تجربة تسعى إلى إبراز إمكانات الاستفادة من النفايات والحد من آثارها البيئية.
كما أتاحت الأمسية للحضور الاطلاع على هذه المبادرات عن قرب، والتعرّف على آليات تنفيذها وأهدافها، في إطار مقاربة تقوم على الجمع بين التحسيس البيئي والعمل الميداني والابتكار في معالجة التحديات المرتبطة بالنظافة وتدبير النفايات.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الحملة التحسيسية التي أطلقتها والي ولاية داخلت نواذيبو، والرامية إلى تعبئة منظمات المجتمع المدني والفاعلين المحليين والمواطنين من أجل تعزيز نظافة المدينة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة والفضاءات العامة.
وتؤكد منظمة «أنا أحب نواذيبو»، من خلال مشاركتها في هذه الحملة واستعراض تجاربها الميدانية، التزامها بمواصلة العمل التطوعي والمساهمة في الجهود الجماعية الرامية إلى تحسين البيئة الحضرية، ونشر ثقافة النظافة وإعادة التدوير، وتشجيع المبادرات التي تجعل من خدمة المدينة مسؤولية مشتركة.



