المجلس البلدي لبلدية نواذيبو يرحب بالبرنامج التنموي للولاية ويطالب بإشراك المنتخبين في متابعة تنفيذه

قال المجلس البلدي لبلدية نواذيبو ، إنه يتابع باهتمام بالغ البرنامج التنموي المعلن عنه على مستوى ولاية داخلت نواذيبو، مثمّنًا الأجواء التشاورية التي سبقته، وما أتاحته من فرصة لتبادل الآراء وتحديد الاحتياجات والأولويات التنموية للولاية.
وأعرب المجلس، في بيان صادر عنه، عن خالص شكره وتقديره للبعثة التي ترأسها الوزير يعقوب ولد أمين، وللجنة الوزارية المشرفة على البرنامج، برئاسة الوزير الأول المختار ولد اجاي، تثمينًا للجهود المبذولة لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما يوليه من عناية خاصة لولاية داخلت نواذيبو.
ورحب المجلس بهذه الخطوة التنموية، مؤكدًا أهمية وضع برنامج متكامل يراعي خصوصية العاصمة الاقتصادية للبلاد ومكانتها المحورية في النشاط الاقتصادي الوطني، ويستجيب للتحديات التي تواجه الولاية، خاصة في مجالات الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
وشدد المجلس على ضرورة ترتيب الأولويات عند تنفيذ المشاريع، مع إيلاء عناية خاصة لقطاعات التعليم والصحة والمياه والطاقة، باعتبارها ركائز أساسية لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز العدالة في النفاذ إلى الخدمات العمومية.
كما دعا إلى توسيع المشاركة لتشمل مختلف مراحل تنفيذ البرنامج ومتابعته وتقييم نتائجه، من خلال إشراك ممثلي الساكنة والمنتخبين المحليين في آليات المتابعة، بما يعزز الشفافية والرقابة المجتمعية ويضمن توجيه المشاريع نحو الاحتياجات الفعلية للمواطنين.
وأكد المجلس أهمية ضمان استفادة سكان الولاية من فرص العمل التي ستوفرها المشاريع المبرمجة، مع إعطاء الأولوية للطاقات المحلية ومؤسسات المقاولات الوطنية والمحلية، وفق الضوابط القانونية ومعايير الكفاءة والجودة، بما يسهم في تشغيل الشباب وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وأعرب المجلس البلدي عن أمله في أن يشكل البرنامج فرصة لمعالجة المشاكل والتحديات التي تعاني منها الولاية، وتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي ختام البيان، أكد المجلس أن نجاح البرنامج يظل رهينًا بجدية التنفيذ واحترام الأولويات وضمان استفادة المواطنين من ثماره بصورة ملموسة وعادلة، معربًا عن تطلعه إلى أن يشكل البرنامج منطلقًا لمعالجة الاختلالات القائمة والاستجابة لتطلعات السكان، وترسيخ مكانة نواذيبو بوصفها رافعة أساسية للتنمية الوطنية.



