تجار السوق المركزي بكيهيدي يغلقون محلاتهم التجارية احتجاجا على ضريبة 6000 أوقية قديمة

أغلق تجار السوق المركزي بمدينة كيهيدي، زوال اليوم الثلاثاء، محلاتهم التجارية احتجاجًا على ما وصفوه بفرض بلدية كيهيدي ضريبة مجحفة تبلغ 6000 أوقية قديمة عن كل محل تجاري.

 

وقال نائب رئيس اتحادية تجار كيهيدي، محمد أحمد أحمد محمود، في تصريح لموقع «مراسلون»، إن قرار الإغلاق جاء بعد استنفاد المساعي الرامية إلى حل الخلاف، بما في ذلك عقد اجتماع مع السلطات الإدارية ممثلة في حاكم المقاطعة، دون التوصل إلى نتيجة.

 

وأوضح ولد أحمد محمود أن فرق البلدية استندت إلى وجود القمامة أمام المحلات لفرض الضريبة الجديدة، مشيرًا إلى أن اتحادية التجار سبق أن أبرمت اتفاقًا مع السلطات الإدارية يقضي بتنظيف السوق بمشاركة التجار، على أن يتولى هؤلاء منع تراكم النفايات أمام محلاتهم لاحقًا، غير أن السلطات، بحسب قوله، لم تلتزم بالاتفاق.

 

واستغرب المسؤول النقابي ما اعتبره تركيزًا على محلات التجار، مقابل التغاضي عن الأعرشة الموجودة أمام السوق المركزي، والتي قال إنها تسهم في تجمع القمامة.

 

وأكد ولد أحمد محمود استعداد التجار للتعاون مع السلطات من أجل إيجاد حلول لمشكلة النظافة، شريطة ألا تؤدي الإجراءات المتخذة إلى التضييق على أنشطتهم التجارية دون مبرر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى