النقابة الحرة لعمال الصحافة تندد باستهداف إعلاميين ومصادرة معداتهم ( بيان )

بيان:
تابعت النقابة الحرة لعمال الصحافة، ببالغ القلق والاستنكار، التصعيد الأخير والممارسات القمعية التي استهدفت الشرطة الموريتانية بها عدداً من الطواقم الإعلامية أثناء تأديتها لواجبها المهني في الميدان.
حيث سجلت النقابة بأسف شديد تعرض فريق موقع “صحراء 24” لاعتداء سافر طال سلامة أعضائه وكرامتهم.
كما استهدفت الشرطة الوسائل اللوجستية للمؤسسات الإعلامية، وصادرت معدات فريق قناة “الساحل” وفريق منصة “المنصة” بالقوة.
كما صادرت الشرطة هاتف البث التابع لفريق وكالة الأخبار المستقلة، في محاولة واضحة لإسكات الصوت المهني ومنع التغطية الحية للوقائع
في ماتم الاعتداء الجسدي على الصحفي في مدينة نواذيبو محمد سوله أثناء تغطية وقفة احتجاجية
إن النقابة الحرة لعمال الصحافة، إذ تضع الرأي العام والسلطات المعنية أمام صورة هذه الانتهاكات الصارخة، لتؤكد أن هذه الأفعال لا تمثل مجرد اعتداءات فردية، بل هي تضييق ممنهج يضرب عرض الحائط بكل المواثيق والقوانين التي تكفل حرية التعبير وحماية الصحفيين.
وبناءً عليه، فإننا نعلن تضامننا الكامل وغير المشروط مع الزملاء في المؤسسات المستهدفة، ونطالب بالاستعادة الفورية لكافة المعدات المصادرة دون قيد أو شرط، محملين الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن سلامة الطواقم وأمن ممتلكاتهم.
وفي الختام، تجدد النقابة دعوتها الصارمة إلى ضرورة الاحتكام لمواد القانون والتعامل مع الصحفيين بصفتهم شركاء في البناء الديمقراطي لا أهدافاً أمنية، مع التأكيد على وجوب الكف عن سياسة التضييق على الحريات الصحفية التي تسيء للمكتسبات الوطنية.
وتشدد النقابة على أنها ستظل حائط صد منيع أمام كل من يحاول المساس بحرمة المهنة أو عرقلة مسار السلطة الرابعة في تنوير المجتمع ونقل الحقيقة.
حرر بتاريخ: 16 أبريل 2026
عن المكتب التنفيذي للنقابة الحرة لعمال الصحافة



