رفض قاطع للحوار وتحرك ميداني مرتقب .. حزب ” تحدي ” يهاجم سياسة الحكومة

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدّي)، الأستاذ أمربيه ربو اليماني، إن الحوار مع السلطة في الظرف الراهن لا يعدو أن يكون “غطاءً لإطالة عمر سياسات التجويع والتفقير”، معتبرًا أنه “منحٌ مجاني للوقت لمواصلة خنق المواطنين وتدمير ما تبقى من البلاد”، ومؤكدًا أن الحزب يرفض، في هذا الظرف، بشكل قاطع المشاركة في أي مبادرة صادرة عن النظام، كما يرفض الاعتراف بوجود أي أزمة داخلية، يمكن أن تبرر ما وصفه بـ“السياسات الكارثية والمدمّرة للشعب”.

وأوضح، ولد اليماني في تصريح له، أن الأولوية العاجلة تفرض على السلطة التراجع الفوري عن سياساتها الغير متوازنة، واتخاذ إجراءات ملموسة وسريعة، على رأسها التخفيض الفوري لأسعار المحروقات والمواد الغذائية، لوقف التدهور الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة بعد الإعلان عن فتح مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن الحزب أبلغ، الأحد الماضي، زعيم المعارضة الديمقراطية بمبادرته الداعية إلى تحرك ميداني موحّد، من خلال تنظيم مسيرة وطنية جامعة لكافة مكونات الطيف المعارض، بهدف توحيد الصفوف وفرض ميزان قوى جديد، وذلك عقب مقاطعة المعارضة لمسيرة “الكرامة الوطنية” بسبب ما أسموه غياب التنسيق، مضيفًا أن المشاورات جارية مع مؤسسة المعارضة وبقية الأطراف الأخرى من اجل تحديد موعد المسيرة القادمة حسب تعبيره.

كما شدّد على تمسّك الحزب بخيار التظاهر السلمي كمسار نضالي مستمر، إلى حين إسقاط قرارات الحكومة، ورفع الحظر، والتراجع الكامل عن جميع الإجراءات التي اعتبرها تعسفية وغير مبرّرة، والتي تستهدف بشكل مباشر لقمة عيش المواطنين، وتدفع بالبلاد نحو مزيد من الاحتقان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى