منظمة بيئية تدق ناقوس الخطر بعد عملية تفريغ كميات كبيرة من صغار السمك بنواذيبو

أعربت منظمة زاكية للتنمية المستدامة وحماية البيئة، عن بالغ قلقها واستنكارها لما وثقته مقاطع فيديو وأفلام ميدانية وصلت إلى المنظمة من طرف منظمات وفاعلين بيئيين، تُظهر عمليات تفريغ كميات كبيرة من الأسماك الصغيرة في أحد مكبات مدينة نواذيبو، وسط انبعاث روائح كريهة ومشهد يثير القلق بشأن السلامة البيئية والصحية في المنطقة.

وأكدت المنظمة في بيان ، أن ما تم توثيقه يثير قلقًا بالغًا بشأن تنامي ممارسات مضرة بالاستدامة البيئية والبحرية، بما قد يؤثر على المخزون السمكي مستقبلًا، ويهدد التوازن البيئي والثروة البحرية التي تشكل موردًا حيويًا للبلاد ولآلاف الأسر العاملة في قطاع الصيد.

واشارت المنظمة إلى أن تفريغ هذه الكميات، في مكب مفتوح وما يصاحبه من روائح وانتشار محتمل للمخلفات العضوية ، يشكل مصدر إزعاج وقلق للسكان، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام المعايير البيئية والصحية المعمول بها.

وقالت المنظمة إن استمرار اصطياد وتفريغ الأسماك الصغيرة، التي لم تبلغ مرحلة التكاثر، يشكل مؤشرًا مقلقًا على استنزاف الموارد البحرية، وينذر بعواقب بيئية واقتصادية تتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.

وطاابت المنظمة السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري وشفاف لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة، كما
دعت الجهات المعنية إلى تعزيز الرقابة على أنشطة الصيد والتفريغ واحترام القوانين المنظمة للقطاع .

وشددت المنظمة على أهمية حماية الثروة البحرية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، داعية مختلف الفاعلين البيئيين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني إلى مواصلة التوعية بخطورة هذه الممارسات.

وأكدت المنظمة أنها ستواصل متابعة هذه القضية والعمل مع مختلف الشركاء من أجل حماية البيئة البحرية وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى