تقمجموعة أفريقيا أوشن (AOG)والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP) يبرمان شراكة استراتيجية من أجل الصيد المستدام في نواذيبو

وقّعت مجموعة أفريقيا أوشن (AOG) والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP) اليوم الثلاثاء الموافق 12/05/26 رسميًا اتفاقية شراكة استراتيجية قابلة للتجديد لمدة خمس سنوات، تهدف إلى تعزيز التعاون بين البحث العلمي والقطاع الخاص وحوكمة الموارد البحرية في موريتانيا.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التكامل بين المؤسستين لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة باستدامة الموارد السمكية، والضغط المتزايد على المخزون البحري، وتأثيرات التغير المناخي على النظم البيئية البحرية.

وأكد عزيز بوغربال، رئيس مجموعة أفريقيا أوشن (AOG)، أن هذا التحالف يعكس قناعة راسخة مفادها أن “الإدارة المستدامة للموارد السمكية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تعاون وثيق بين العلم والصناعة”. وأضاف أن هذه الشراكة ستؤسس لإقتصاد أزرق قائم على المعرفة والشفافية والمسؤولية، بما يخدم موريتانيا والمنطقة بأكملها.

من جانبه، اعتبر محمد الحافظ اجوين، المدير العام للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، أن هذا التعاون يمثل “فرصة كبرى لتعزيز العلاقة بين البحث العلمي والفاعلين الميدانيين في قطاع الصيد”. وأوضح أنه سيساهم في تحسين جودة البيانات المتوفرة، وتعزيز تقييم المخزونات السمكية، ودعم سياسات الإدارة المستدامة للموارد البحرية.

وتنص الاتفاقية على توفير السفن والبيانات التشغيلية، وتطوير برامج البحث التطبيقي، وتعزيز القدرات العلمية والتقنية، والتكوين ونقل الخبرات، إضافة إلى تعزيز الاستدامة والتتبع والقدرة على الصمود للموارد السمكية.

ومن أبرز عناصر هذه الشراكة إنشاء مركز للتميز ودراسات الأخطبوط، بهدف جعل موريتانيا قطبًا إقليميًا للبحث العلمي وحوكمة قطاع الصيد.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع OCTO-RES الذي يشرف عليه المجلس الأعلى للبحث العلمي الإسباني (CSIC) والممول من الوكالة الوطنية الإسبانية للبحث العلمي (ANRS). ويهدف البرنامج إلى دراسة الأخطبوط الشائع (Octopus vulgaris) في شمال شرق المحيط الأطلسي لفهم تنوعه الجيني وقدرته على التكيف ووضعه الصحي، مع تحليل آثار الصيد الجائر والتغير المناخي باستخدام أدوات الجينوم وتحليل المجموعات السكانية. وينشط المشروع في عدة مناطق، من بينها موريتانيا، ويجمع شركاء علميين وصناعيين من ضمنهم مجموعة أفريقيا أوشن (AOG).

ومن خلال هذا التعاون، تجدد مجموعة أفريقيا أوشن والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد التزامهما المشترك بدعم اقتصاد أزرق مستدام قائم على العلم والمسؤولية البيئية وخلق القيمة للمجتمعات الساحلية الموريتانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى