الصراع السياسي في آدرار يطغى على زيارة الرئيس غزواني

تشهد مدينة أطار، بالتزامن مع التحضيرات للزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية آدرار، حراكًا سياسيًا وشعبيًا لافتًا، وسط تنافس واضح بين مبادرات وفاعلين سياسيين ، يسعى كل طرف منهم إلى تصدر المشهد وإبراز حجم حضوره وتأثيره.

 

وتتعدد المبادرات والأنشطة، بالتزامن مع حشد قبلي وحضور لعدد من الوزراء والولاة والسياسيين والمسؤولين الحكوميين، في مشهد يعكس حجم التنافس داخل الساحة السياسية المحلية، وما يرافق الزيارة الرئاسية من تحركات وترتيبات مختلفة.

 

وفي شوارع أطار، تبدو مظاهر الاستعداد للزيارة واضحة، حيث تجوب السيارات الفارهة المدينة التي لا تزال تعاني من انتشار الحفر وتردي عدد من المرافق والخدمات الأساسية، بينما تتزاحم الوفود والمناصرون والمشاركون في المبادرات والولائم المنظمة على شرف رئيس حزب الإنصاف ووفده المرافق.

 

وفي المقابل، يطرح سكان مدينة أطار جملة من المطالب المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة مظاهر التهميش، وتأهيل البنية التحتية، والاستجابة للمشكلات اليومية التي تواجه السكان.

 

وبين الحراك السياسي والتنافس على الواجهة، يبقى الشارع الآدراري في انتظار ما ستسفر عنه الزيارة الرئاسية، وما إذا كانت ستترجم المطالب المطروحة إلى قرارات وإجراءات ملموسة تمس حياة المواطنين وتستجيب لتطلعات سكان الولاية.

 

مولاي الزين جعفر – أطار

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى