قسم الصواب بنواذيبو : البرنامج الاستعجالي لتنمية الولاية لم تظهر بوادره بعد نحو أربعة أشهر من المصادقة عليه

قال قسم حزب الصواب على مستوى نواذيبو ، إن البرنامج الاستعجالي لتنمية الولاية لم تظهر بوادر تنفيذه حتى الآن، رغم مرور نحو أربعة أشهر على مصادقة مجلس الوزراء عليه.
وأوضح القسم، خلال اجتماع نظمه مساء اليوم بمقره المركزي، أن سكان الولاية لا يزالون يواجهون جملة من التحديات الخدمية والمعيشية، في مقدمتها نقص التغطية الصحية، بسبب غياب بعض التخصصات الطبية، ما يضطر المرضى إلى التنقل نحو نواكشوط أو السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن أزمة المياه ما تزال مستمرة، مع تواصل الانقطاعات في مختلف أحياء المدينة، فيما تعاني المؤسسات التعليمية، خصوصًا المدارس الأساسية، من الاكتظاظ.
وأضاف القسم أن ارتفاع أسعار المواد الأساسية يفاقم الأعباء المعيشية للمواطنين، بالتزامن مع محدودية فرص التشغيل، خاصة في صفوف الشباب، واستمرار انتشار القمامة رغم الجهود التي تبذلها السلطات للقضاء عليها.
وأكد القسم أن البرنامج الاستعجالي لتنمية ولاية داخلت نواذيبو يمثل أولوية ملحة للسكان، معربًا عن أمله في أن يسهم تنفيذه في التخفيف من هذه التحديات المتراكمة وتحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، اعتبر القسم أن إنشاء ميناء للمياه العميقة لا يزال حلمًا يراود سكان الولاية منذ تأسيس المنطقة الحرة عام 2013، نظرًا لما يمثله المشروع من أهمية استراتيجية وآفاق تنموية واعدة، من شأنها أن تعود بالنفع على عموم الولاية في حال تجسيده على أرض الواقع.



