نواذيبو : جمعية صيادي أويتال تستنكر توقيف عدد من الصيادين وتطالب بالإنصاف والحوار

أصدرت جمعية صيادي أويتال بيانًا عبّرت فيه عن استغرابها الشديد إزاء توقيف مجموعة من الصيادين دون إشعار مسبق، وذلك في اليوم الموالي لمغادرة وزيرة الصيد، عقب زيارة ميدانية للقطاع.

 

وقالت الجمعية إن السفن التي تم توقيفها تمثل مصدر الرزق الوحيد لعشرات الأسر محدودة الدخل، حيث تعيش على متن كل سفينة ست أسر تعتمد في معيشتها اليومية على نشاط الصيد البحري.

 

وأكدت الجمعية استمرار دعمها لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وبرنامجه الوطني، مشيرة إلى أن هذا الدعم لم يكن بحثًا عن امتيازات أو مكاسب، بل نابعًا من قناعة بخدمة الوطن والمساهمة في تنميته.

 

وأضافت أنها أطلقت العديد من المبادرات التطوعية المجانية في مجال حماية البيئة البحرية وتنظيف الشواطئ والمحافظة على الثروة السمكية، بجهود ذاتية ودون مقابل مادي.

 

وانتقدت الجمعية ما وصفته بغياب التجاوب العملي مع مطالبها ومراسلاتها من طرف ستة وزراء تعاقبوا على تسيير القطاع قبل الوزيرة الحالية، مؤكدة أنها لا تطالب بامتيازات خارج القانون، وإنما بالإنصاف والحوار واحترام كرامة الصيادين.

 

كما انتقد البيان ما اعتبره نقل بعض المسؤولين السياسيين والمندوبين والمنسقين المحليين معطيات لا تعكس حقيقة أوضاع الساكنة المحلية، مطالبًا بإيصال صوت المواطنين إلى رئيس الجمهورية بعيدًا عن التقارير التي لا تنقل حقيقة الواقع الميداني.

 

وشددت الجمعية في ختام بيانها على أن خدمة الوطن لا ينبغي أن تكون سببًا في تهميش أبنائه، وأن دعم الدولة لا يعني الصمت أمام الاختلالات، بل يقتضي قول الحقيقة والمطالبة بالإنصاف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى