وزارة البيئة تفتح تحقيقا في جذع شجرة تم استخدامه كمنصة لمهرجان ثقافي شرق البلاد ( بيان )

قالت وزارة البيئة والتنمية المستدامة إنها فتحت تحقيقا لاستجلاء ملابسات اعتماد منظمي أحد المهرجانات الثقافية بالحوض الغربي على جذع شجرة مستأصل ليكون منصة لإلقاء الكلمات وذلك للتأكد من عدم حدوث أي انتهاكات بيئية
وهذا نص البيان :
عطفا على ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول اعتماد منظمي أحد المهرجانات الثقافية بالحوض الغربي على جذع شجرة مستأصل ليكون بمثابة منصة لإلقاء الكلمات، وما صاحب ذلك من ردود فعل وتعليقات متباينة بين الإشادة بالفكرة ودلالتها الثقافية من جهة، وانتقادها من جهة أخرى بصفتها اعتداء على الوسط البيئي، فإن وزارة البيئة والتنمية المستدامة بناءً على صلاحيتها المتعلقة بالحفاظ على البيئة بصفة عامة و بمحاربة القطع الغير مرخص للأشجار بصفة خاصة ومتابعتها لقضايا البيئة على عموم التراب الوطني ، تحيط الرأي العام علما بأن مصالحها المختصة المتمثلة فى الشرطة البيئية(مكونة الغابات) قامت فور حدوث الواقعة بفتح تحقيق لاستجلاء ملابسات الموضوع والتأكد من عدم حدوث أي انتهاكات بيئية. ولم يتوصل التحقيق إلى ما يدل على تعمد قطع أي شجرة أو الاعتداء عليها ..
وقد أصدر المنظمون للمهرجان بيانا أكدوا فيه أن حماية البيئة والغطاء النباتي هدف أساسي من أهداف المهرجان التي نص عليها ميثاقه الأول، وأن الجذع المذكور سبق وأن استؤصل بسبب عاصفة رملية في محيط موقع المهرجان، وقد استخدموه مستحضرين ما للجذع من رمزية في الثقافة الإسلامية والتراث المحلي..
إن وزارة البيئة والتنمية المستدامة ماضية، انسجاما مع القانون الإطار للبيئة لسنة ٢٠٠٠،و مدونة الغابات لسنة ٢٠٠٧ و قانون التقييم البيئي و الاجتماعي لسنة ٢٠٢٥ ، في الحفاظ على الغطاء النباتي للبلاد، ولن تتهاون إزاء أي اعتداء على البيئة في أي مكان، لما يترتب على ذلك من خطر على الوسط الطبيعي والتأثر بالتصحر و التغيرات المناخية ، وذلك في الوقت الذي تعبر فيه عن اعتزازها بالصورة الرائعة التي تعكسها المهرجانات الثقافية الموسمية الدائرة حاليا في البلاد، والتي تحظى باهتمام متزايد من محبي الثقافة والفن والسياحة وسائر المواطنين.