الرابطة الطلابية الموريتانية بمدينة تييس تنظم حفلًا ثقافيًا

#بالصور | نظّمت الرابطة الطلابية الموريتانية بمدينة تييس حفلًا ثقافيًا ضخمًا يُعدّ من أبرز الأنشطة الطلابية بالمدينة، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي في أوساط الطلبة، حيث تميّز هذا الحدث بتنظيم محكم وحضور لافت.
وقد صاحَب هذا الحفلَ الثقافي برنامجٌ متنوع من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي شهدت مشاركة واسعة من الطلبة، وأسهمت في خلق أجواء من التفاعل الإيجابي، والترفيه الهادف، وتعزيز روح الأخوّة والتواصل بين مختلف مكونات الجالية الطلابية.
وفي ليلة الختام، أُقيم حفل ختامي ضخم حضره عدد من الشخصيات ذات الأثر الإيجابي في الساحة الطلابية والاجتماعية، من بينهم رئيس الجالية الموريتانية السابق في تييس السيد محمدن باب الدين، إلى جانب عدد من الأطباء الداخليين، وجمع من الأكاديميين والطلبة وأفراد الجالية.
واستُهِلّ الحفل بالكلمة الرسمية التي ألقاها رئيس الرابطة الطلابية السيد تياه ولد السالك، حيث رحّب بالحضور كمًّا وكيفًا، معبّرًا عن سعادته بهذا التجاوب الكبير، ومؤكدًا في كلمته أن مثل هذه الأنشطة الثقافية والرياضية تُعدّ ضرورة ملحّة، لما لها من دور محوري في صقل شخصية الطالب، وتحقيق التوازن بين التحصيل العلمي والانفتاح الثقافي والاجتماعي، مشددًا على أهمية تنويع مضامين هذه الأنشطة والارتقاء بجودتها.
كما ثمّن رئيس الرابطة الدور البارز الذي تلعبه الجالية الموريتانية في تييس في دعم الطلبة ومواكبة أنشطتهم، مشيدًا بروح التضامن والتعاون التي تميزها. وبدوره، وجّه خالص الشكر والتقدير إلى وزيرة البيئة السيدة مسعود بنت محمد الغظف، مثمنًا دعمها الدائم والسخي للرابطة الطلابية، ومساندتها المتواصلة لمبادراتها الثقافية والاجتماعية.
وقد عبّر الطلبة والحضور في ختام الحفل عن فرحهم الكبير وارتياحهم لنجاح هذا الحدث البهيج، مشيدين بحسن التنظيم وجودة الفقرات المقدّمة، ومؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ العمل الطلابي الجاد، وتعزيز الروابط داخل الجالية، بما يخدم مصلحة الطلبة ويعكس صورة مشرّفة عن حضورهم الثقافي والاجتماعي.



