نواذيبو : رابطة صحفية تستنكر سياسة الإقصاء وتطالب بالانفتاح

أعرب المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للصحافة الجهوية ، عن استنكاره الشديد لسياسة الإقصاء الممنهجة التي تنتهجها الإدارة الجهوية في نواذيبو منذ تولي الوالي الجديدة لمهامها، والمتمثلة في تعمّد تغييب الصحافة المستقلة عن تغطية الأنشطة الرسمية.
ودعا المكتب في بيان ، الوالي الجديدة، إلى النأي بالإدارة عن “الأوصياء” الساعين لتضليل السلطة وتشويه دور الإعلام المستقل خدمةً لمصالح ضيقة لا تخدم التنمية المحلية.
وهذا نص البيان :
يُعرب المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للصحافة الجهوية عن استنكاره الشديد لسياسة الإقصاء الممنهجة التي تنتهجها الإدارة الجهوية في نواذيبو منذ تولي الوالية الجديدة مهامها، والمتمثلة في تعمّد تغييب الصحافة المستقلة عن تغطية الأنشطة الرسمية.
وأمام هذا الواقع المتردي، نؤكد على ما يلي:
ونرفض التراجع عن المكتسبات ونستهجن التخلي عن سياسة “الباب المفتوح” التي أرساها السلف، ونعتبر تغييبنا عن الشأن المحلي ارتداداً عن مكتسبات الشراكة الإعلامية وتراجعاً عن الانفتاح.
وندعو السيدة الوالية الجديدة،إلى النأي بالإدارة عن “الأوصياء” الساعين لتضليل السلطة وتشويه دور الإعلام المستقل خدمةً لمصالح ضيقة لا تخدم التنمية المحلية.
إن الاعتماد الحصري على الإعلام الرسمي يتنافى صراحة مع توجهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الداعية إلى تعزيز اللامركزية وصون حرية التعبير.
ونؤكد أن الصحافة الجهوية شريك رقابي وتنموي لا غنى عنه، وأن محاولة إقصائها هي في الحقيقة إقصاء لصوت المواطن وحرمانه من حقه في الرقابة.
ونطالب السلطات الإدارية في نواذيبو بمراجعة فورية لهذه السياسة الإقصائية، وفتح قنوات التواصل بمهنية وبما يضمن حق النفاذ إلى المعلومة.
المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا بتاريخ 20/02/2026



