الناشطة ” إيمان عبد الجليل ” تساهم في انجاح أنشطة ” هاكاثون نواكشوط بيلد للذكاء الاصطناعي”

ساهمت الناشطة الموريتانية ” إيمان عبد الجليل” في إنجاح أنشطة ” هاكاثون نواكشوط بيلد للذكاء الاصطناعي” لتعزيز الابتكار الرقمي والتنمية المستدامة.
وقد كان لبنت عبد الجليل دور كبير ، في حضور وفود و خبراء دوليين ومشاركتهم في فعاليات ” الهاكاثون ” من أبرزهم ممثلين عن شركة ” أميرابكس ” وهي شركة أمريكية متخصصة في إزالة التلوث ، واستعادة النظم البيئية، برئاسة مدير العمليات ديفيد غرينلي.
حيث عقد الوفد اجتماعا مع وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة ” مسعودة بنت بحام ” خصص لبحث آفاق التعاون بين الجانبين، خاصة في مجالات نقل التكنولوجيا والخبرات، والتسيير المستدام للنفايات، ومعالجة المياه الملوثة، وتأهيل النظم البيئية والمناطق المتضررة.
وتعد بنت عبد الجليل من أبرز النشطاء الموريتانيين حيث مثلت موريتانيا في عديد المحافل الدولية ، آخرهم منتدى دافوس العالمي ، كما أنها تلقت دعوة رسمية لحضور فعالية رفيعة المستوى في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وجاءت هذه المشاركة ضمن سياق تعزيز العلاقات الدولية والاهتمام المتزايد بالطاقات الإفريقية، مع العلم أن بنت عبد الجليل كانت من ضمن الفريق الخاص للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المكلف بتنظيم الفعالية .
ويمتد مسارها الأكاديمي بين موريتانيا، وفرنسا، وفنلندا، والولايات المتحدة، وتتحرك داخل مؤسسات دولية مرموقة مثل HEC Paris وSKEMA Business School، في بيئة تطبعها روح الابتكار والاستراتيجية العالمية، كما أنها شاركت مؤخرا في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026 بوصفها عضو بارز في مؤسسة المرأة العالمية .
و يتقاطع مسارها الفكري مع المنظومات الأكاديمية المرتبطة بـ Harvard Business School، حيث تلتقي الرؤية الاستراتيجية بالقيادة الدولية والتحول التكنولوجي.
وهي من بين النماذج المرتبطة بصورة برنامج HEC Paris في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، مجسّدة جيلًا جديدًا تَشكّل عند تقاطع التكنولوجيا والقيادة.
وتعتبر إيمان عبد الجليل شابة إفريقية طموحة، واعية، ومتجهة بحزم نحو القمم، في وقت مبكر جدًا، اتخذت خيارًا نادرًا أن تطمح عاليًا دون أن تشكّ يومًا في مشروعيتها.
وتؤكد مسيرة إيمان عبد الجليل أن المرأة الموريتانية قادرة على الحضور بقوة في دوائر التأثير الدولية، متى ما توفرت الإرادة والطموح والرؤية الواضحة. وبفضل انخراطها في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتنمية المستدامة، تواصل بناء نموذج ملهم لجيل إفريقي جديد يسعى إلى صناعة التغيير والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل أكثر تطورًا وانفتاحًا.



