المفوضة السالكة بنت شماد .. جهود دؤوبة وبصمة بارزة في معالجة الملفات الحساسة

منذ تعيينها على رأس مفوضية القصر بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو، لعبت المفوضة السالكة بنت شماد دوراً بارزاً في معالجة العديد من القضايا والملفات الحساسة، مستعينة بأسلوب يطبعه العمل الصامت والبعيد عن أضواء الإعلام.

ومن بين أبرز هذه القضايا، ملف “التيكتوكر” الشهير (غيلاني) الذي حُكم عليه أمس بأربع سنوات نافذة؛ ففور إبلاغ المفوضة بتفاصيل القضية وهي في رحلة سفر، باشرت على الفور قيادة التحريات وإصدار التعليمات الصارمة لأفراد المفوضية لفتح تحقيق أولي وتعميق البحث، وهو ما أسفر سريعاً عن توقيف المتهم ووضعه قيد الحراسة النظرية. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أُحيل الملف إلى النيابة العامة التي قررت إيداعه السجن.

ولم يكن هذا الملف سوى نموذج من ملفات عديدة تتابعها المفوضة بدقة ومسؤولية؛ حيث شهد يوم أمس الخميس الفصل في ثلاث قضايا من أهم الملفات التي كانت تتابعها شخصياً. وقد أسفرت الأحكام القضائية الصادرة فيها عن إدانة المتهم في الملف الأول بالسجن عشرين سنة نافذة، بينما حُكم في الملف الثاني بالسجن تسع سنوات نافذة. وفي ملف ثالث يتعلق بـ”اللواط” داخل مركز تأهيل الأطفال المتنازعين مع القانون، والذي يُتهم فيه أحد عناصر الحرس، قضت المحكمة بالسجن سبع سنوات نافذة؛ وتعكس هذه النتائج المتابعة الدقيقة لحظة بلحظة من طرف المفوضة، تماشياً مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.

لقد أثبتت هذه السيدة بكفاءتها ونزاهتها أن المرأة الموريتانية قادرة على تقلد أرفع المناصب والمسؤوليات بكل جدارة، وهو ما تزكيه شهادات سكان مدينة نواذيبو في حقها؛ حيث عُرفت بين المواطنين برحابتها وتواضعها وحسن تعاملها، انسجاماً مع توجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورؤية الإدارة العامة للأمن الوطني الهادفة إلى السهر على أمن واستقرار الوطن والمواطن.

متابعة – الخليل عبد الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى