بعد لقائه بيرام الداه اعبيد .. وناتي أسويلم – اللقاء غير زاوية نظري وأعاد طرح بعض الأسئلة

نشر السياسي والناشط وناتي اسويلم تدوينة على صفحته الشخصية، تحدث فيها عن لقائه، أمس، برئيس حركة «إيرا» والمرشح الرئاسي السابق بيرام الداه أعبيد، واصفًا اللقاء بأنه أتاح له فرصة للاستماع مباشرة إلى الرجل والتعرف عن قرب على أفكاره ورؤيته السياسية.
وكان وناتي اسويلم قد شغل سابقًا عددًا من المسؤوليات داخل حزب الإنصاف، من بينها منصب مستشار لدى رئيس اللجنة الوطنية للشباب، وعضو بالأمانة الدائمة للاتصال والتكوين، قبل أن يقدم استقالته من هذه المسؤوليات قبل نحو شهرين.
وفي تدوينته، التي رصدتها المنصة، أوضح وناتي اسويلم أنه دخل اللقاء وفي ذهنه صورة مسبقة عن بيرام الداه أعبيد، تشكلت كما تتشكل لدى كثيرين من خلال ما يُقال عن الشخصيات السياسية، لكنه خرج منه بصورة «أكثر وضوحًا»، معتبرًا أن الاستماع المباشر يختلف كثيرًا عن الحكم من بعيد.
وأضاف ولد اسويلم أنه لمس في الرجل «حسن المعاملة والكياسة، والنباهة والذكاء، وطموحًا نزيهًا يتجاوز الأشخاص نحو موريتانيا التي يتطلع إليها».
كما أشار إلى أن أكثر ما استوقفه خلال اللقاء هو اهتمام بيرام بالشباب وإيمانه بأنهم «ليسوا مجرد جمهور انتخابي، بل قوة حقيقية في بناء مستقبل البلد».
وأكد وناتي اسويلم في تدوينته أنه لا يرى من الإنصاف الحكم على تجربة أو مشروع سياسي دون الاقتراب منه والاستماع إلى صاحبه مباشرة، معتبرًا أن بعض اللقاءات قد لا تغيّر المواقف في لحظتها، لكنها قد تغيّر «زاوية النظر» وتدفع إلى إعادة طرح أسئلة كان يُعتقد أن إجاباتها محسومة.
وختم تدوينته بعبارة لافتة قال فيها: «أما ما بعد هذا اللقاء، فلكل مرحلة حديثها، ولكل موقف وقته»، مضيفًا أن الأيام وحدها كفيلة بأن تكشف إلى أين يمكن أن تقود مثل هذه اللقاءات.
وفي ظل استقالة وناتي اسويلم من مسؤولياته داخل حزب الإنصاف قبل نحو شهرين، يطرح اللقاء الجديد تساؤلات سياسية حول طبيعة المرحلة المقبلة: هل يتعلق الأمر بمجرد لقاء وتبادل لوجهات النظر، أم أن هذا اللقاء قد يكون بداية لانخراط وناتي اسويلم في مشروع سياسي جديد إلى جانب بيرام الداه أعبيد؟
وحتى الآن، لم يصدر عن وناتي اسويلم أي إعلان صريح بشأن انضمامه إلى بيرام أو إلى أي جهة سياسية أخرى، الأمر الذي يبقي الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات.



