إحالة اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف إلى النيابة بعد 14 يوما من توقيفه

أحالت كتيبة الدرك المختصة في مكافحة الجريمة السيبرانية، اليوم الأربعاء، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف إلى النيابة العامة بولاية نواكشوط الغربية، وذلك بعد 14 يوماً من توقيفه.
ووصل ولد المعيوف إلى قصر العدل رفقة عناصر من الدرك، فيما منعت الشرطة أقاربه وأنصار حزب «موريتانيا إلى الأمام» من التجمهر في محيط قصر العدل، وقامت بتفريقهم بالقوة.
وقال رئيس حزب «موريتانيا إلى الأمام»، الدكتور نور الدين ولد محمدو، إن الطريقة التي عومل بها اللواء المتقاعد، وعضو المكتب التنفيذي للحزب، تثير الاستغراب، معتبراً أن توقيفه جاء على خلفية تعبيره عن آرائه وممارسته العمل السياسي وفق قناعاته.
وانتقد ولد محمدو ما وصفها بـ«الخروقات والتجاوزات» التي رافقت مسار توقيف ولد المعيوف، مشيراً إلى استمرار احتجازه طوال هذه الفترة دون توجيه اتهام معلن، فضلاً عن منع قيادة الحزب من لقائه، ومنع عدد من أفراد أسرته من زيارته، بحسب قوله.
كما أدان رئيس الحزب ما وصفه بقمع الوقفات الاحتجاجية التي نظمها الحزب في عدد من المدن تضامناً مع اللواء المتقاعد، والمطالبة بالإفراج عنه، معتبراً أن التعامل الأمني معها «مرفوض وغير قانوني».
وربط ولد محمدو توقيف ولد المعيوف بمواقفه السياسية وتمسكه بآرائه، قائلاً إن الوضع كان سيكون مختلفاً لو اختار التملق للنظام أو الدعوة إلى مأمورية رئاسية ثالثة، على حد تعبيره.



