طريق أطار – أكجوجت شريان حيوي يتحول إلى مقبرة للسيارات وحفرة للموت

بعد سنوات من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لا يزال الطريق الرابط بين ولايتي آدرار وإنشيري يعاني من تدهور متواصل، رغم أهميته الاقتصادية والسياحية وكونه يربط بين مدينتين تعدان من أبرز المدن المعدنية والسياحية في البلاد.
طريق كان يُفترض أن يحظى بالصيانة والتأهيل والتوسعة، تحول بفعل الإهمال وتردي حالته إلى مصدر خطر يومي على المسافرين، يتسبب في أعطاب للسيارات ويزيد من مخاطر الحوادث.
فأين الصيانة؟ وأين الرقابة على هذا الشريان الحيوي؟ ومن يتحمل مسؤولية استمرار هذا الوضع؟



