هيومن رايتس ووتش تكذب بلا خجل .. وموريتانيا تحمي الحق والسيادة

#تدوينات

بقلم : فضيلي ولد هيدالة

آن الأوان لنقولها بلا مجاملة هيومن رايتس ووتش لم تعد منظمة حقوقية بل أصبحت مصنعًا للأكاذيب وورشة لتلميع أجندات مموليها تقريرها عن موريتانيا لا يساوي ثمن الورق الذي طُبع عليه لأنه كُتب في مكاتب بعيدة عن الواقع بروايات ملفقة لا يصدقها عاقل.

موريتانيا ليست بلدًا يركع لضغوط الخارج ولا يقبل دروسًا من منظمة مشبوهة نحن الذين أنقذنا آلاف المهاجرين من موت محقق في البحر ونحن الذين استقبلنا منذ عقود أكثر من 150 ألف لاجئ مالي في وقت كانت فيه دول تتشدق بالإنسانية تغلق حدودها وتترك الناس للغرق.
أي نفاق هذا الذي يجعل هيومن رايتس ووتش تتعامى عن الجرائم التي تمارسها دول كبرى ضد المهاجرين من اعتقالات جماعية وطرد قسري إلى معسكرات اعتقال مهينة ثم تأتي لتنتقد موريتانيا؟ أي عدالة هذه؟ وأي حقوق إنسان؟
إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية لا تحتاج إلى شهادات مدفوعة بل إلى الاعتراف بالحقائق التي تراها العيون وتلمسها الأيدي نحن دولة ذات سيادة نحترم قوانيننا نلتزم بعهودنا ونعمل بشرف في ظروف صعبة أمّا تقارير مأجورة كهذه فلن تهزّ جبلًا شامخًا اسمه موريتانيا.

ولتعلم هيومن رايتس ووتش ومن يقف خلفها: نحن لسنا الحلقة الأضعف ولن نكون كبش فداء لتلميع صورتكم نحن بلد العزة والكرامة ومن أراد الحقيقة فليأتِ إلى الميدان ليرى كيف تُصان الكرامة الإنسانية على أرضنا بدلًا من اختلاق الأكاذيب خلف الشاشات.

إن تقاريركم المضللة ستُرمى حيث تستحق في مزبلة التاريخ أما موريتانيا فستبقى فوق الافتراء حصنًا منيعًا دولةً وشعبًا لا تُهزّ بسيول الحبر الكاذب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى