الإطار المالي والاقتصادي الولي ولد الوالد ولد الخليفة يكتب:

كلنا يتذكر أزمة جائحة كورونا والتي جاءت في بداية عهد صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، ورغم الظروف الصعبة التي وجد فيها البلد، استطاع فخامته أن يجنب هذا الوطن تداعيات تلك الأزمة ومخلفاتها، حيث إن المواطن الموريتاني لم يشعر بها، ولله الحمد والشكر، وذلك بفضل رؤيته العميقة وحسن تسييره وسهره على مصلحة الوطن والشعب.

اليوم، والعالم يواجه أزمة لا تقل حدة عن أزمة كورونا، وهي أزمة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الحياة الاقتصادية العالمية، فقد قامت الدولة، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بحزمة من القرارات الهامة من أجل ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر المالي، وذلك للسيطرة على مستوى الطاقة، وتوفير الدعم اللازم من أجل تحسين مستوى المعيشة، وتوفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين.

وعلى ذلك الأساس، يجب على كل مواطن تفهم هذه الظروف التي يمر بها العالم، والعمل على تطبيق توجيهات صاحب الفخامة، ومسايرة الدولة لتجنب تداعيات هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى